زيد بن علي بن الحسين ( ع )

181

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ( 53 ) [ معناه ] ترفعون أصواتكم « 1 » . وقوله تعالى : وَهُوَ كَظِيمٌ ( 58 ) معناه حزين . وقوله تعالى : أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ ( 59 ) أي على هوان . وقوله تعالى : وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ ( 62 ) معناه متروكون منسيّون « 2 » . وقوله تعالى : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً ( 67 ) السّكر : الحرام والحسن : الرّزق « 3 » الحلال . ويقال السّكر : الطّعم « 4 » . وقوله تعالى : وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ( 68 ) أي ألهمها إلهاما ولم يرسل إليها رسولا . وقوله تعالى : وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 ) معناه يجعلونه عرشا « 5 » . وقوله تعالى : بَنِينَ وَحَفَدَةً ( 72 ) الحفدة : الخدّام والأعوان « 6 » ويقال : الأختان « 7 » . ويقال : هم بنو المرأة من زوجها الأول « 8 » . وقوله تعالى : وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ ( 76 ) معناه عيال عليه « 9 » . وقوله تعالى : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ( 75 ) يعني ليس له شيء ، ولا يملك شيئا . وقوله تعالى : يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها ( 83 ) يعني محمدا صلّى اللّه عليه وعلى آله وسلّم . وقوله تعالى : عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ ( 88 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام معناه عقارب لها أنياب كأنياب النّخل الطّوال ، وهي أفاعي النّار ! .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 361 وغريب القرآن للسجستاني 56 . ( 2 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 191 . ( 3 ) في م الترف . ( 4 ) ذهب إليه مجاهد انظر تفسير الطبري 14 / 90 وانظر أيضا مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 363 وغريب القرآن للسجستاني 110 . ( 5 ) العرش : السقف انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 246 وانظر لسان العرب لابن منظور 8 / 203 . ( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 110 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 246 . ( 7 ) ذهب إليه ابن مسعود انظر تفسير الطبري 14 / 96 - 97 والدر المنثور للسيوطي 4 / 124 وذهب إليه الفراء أيضا انظر معاني القرآن 2 / 110 والأختان كل من كان من قبل المرأة مثل الأدب والأخ انظر القاموس المحيط للفيروزآباديّ ( ختن ) 4 / 221 . ( 8 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 14 / 98 والدر المنثور للسيوطي 4 / 124 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 364 .